السيد مرتضى العسكري
15
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر
فقالوا : بايع فقال انّما أبايع كرها فبايع - وكان به شلل - أول الناس وفي الناس يومئذ رجل يعتاف « 1 » - فنظر من بعيد فلما رأى طلحة أوّل من بايع قال : انّا لله وانّا اليه راجعون ! أول يد بايعت أمير المؤمنين شلاء « 2 » لا يتمّ هذا الامر ، ثمّ جئ بالزّبير فقال مثل ذلك وبايع وفي الزبير اختلاف ثم جئ بقوم كانوا قد تخلّفوا فقالوا : نبايع على إقامة كتاب الله عزّ وجلّ في القريب والبعيد والعزيز والذليل فبايعهم ، ثم قام العامة فبايعوه . 7 . حدّثنا سيف عن إبراهيم الأزدي عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه قال « 3 » لمّا قتل عثمان واجتمع الناس على علىّ - عليه السّلام - ذهب الأشتر فجاء بطلحة فقال له : دعني حتّى أنظر ما يصنع الناس فلم يدعه وجاء به يتلّه « 1 » تلّا عنيفا وصعد المنبر فبايع . 8 . حدّثنا سيف عن محمّد بن قيس عن الحارث الوالبي قال « 2 » جاء حكيم بن جبلة بالزبير حتى بايع ؛ وكان الزبير يقول : جاءني لصّ من لصوص عبد القيس فبايعت واللجّ « 3 » على عنقي .
--> ( 1 ) . في الأصل : يقتاف ، ويعتاف : من العيافة وهي صدق الحدس والظن تاج العروس : عاف . ( 2 ) . عند الطبري يد شلاء . ( 3 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 207 ص 245 ، وتاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3077 وعند الطبري أبو زهير الأزدي بدلًا من إبراهيم الأزدي . ( 1 ) . في الأصل يستله والتصحيح من الحاشية حين كتب الناسخ : خ يشله . ( 2 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 208 ص 246 وتاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3078 . ( 3 ) . اللج : هوا السيف .